462

الجوهرة المنيرة

الجوهرة المنيرة

وذلك أن الإمام -سلام الله عليه- ذكر شيئا مما يتعلق بنفقات العسكر وما يدخل ويخرج يريد -سلام الله عليه- يستطلع ما هنالك من الأخبار، وقد وصلته في آخر السنة التي أهلك الله فيها هؤلاء الأشرار الطغام الكفار وهي سنة تسع وثلاثين وألف(1) في محروس شهارة عمرها الله بالتقوى في مجلس خاص، فذكرت له شيئا من تكاليف مولانا [157/أ] الحسن رضوان الله عليه حتى قلت التوابع، عليهم النقيب سعيد المحربي ستمائة رجل نفقتهم كذا فضلا عمن هو خارج فقال -سلام الله عليه-: فأين كان هؤلاء الكذا وقد تركوا الحسن في نجد الدار لم يلحقوا به ولو قتل لضاع وضاعوا فقلت: كل اشتغل حيث هو فمن قتل هذه الألوف إلا ألوف فقال: قتلهم الله سبحانه وتعالى، وأرسل عليهم كما قال ريحا وجنودا لم تروها فلم أصغ لمقالته -سلام الله عليه- بما يجب لغلظ الطبع ، واستغفر الله العظيم في حقه العظيم وحق إمام الهدى -سلام الله عليه-.

مخ ۳