422

الجوهرة المنيرة

الجوهرة المنيرة

وكان صحبتهم في سفرهم الميمون إن شاء الله من الديار المصرية شيء من الزيت والقناديل المختصة بالحرم النبوي والمسجد الشريف المحمدي المصطفوي عاقهم الشغل بالسفر عن تبليغها إلى محلها وأدائها إلى أهلها، حتى بلغوا إلينا واستقروا بفضل الله لدينا فوجهناها إلى ذلك الحرم وجهزناها إلى مواطن الشرف والكرم، واعتمدنا بعد الله وبعد بلاغها إليكم بالعناية في تبليغها إلى الحرم المشرف عليكم ليكون لكم إن شاء الله المشاركة الكاملة في صلة رسول الله -صلى الله عليه- والرتبة الفاضلة في معاونة عترة رسول الله فأنتم إن شاء الله من أهل ذلك الشأن وممن له العناية [142/أ] التامة إن شاء الله في مراضي الرحمن، ومقدار الصادر إليكم ما بينه السيد الجليل الهادي بن صلاح الأمير لبندر اللحية حرسه الله تعالى، فقد أمرناه أن يبين لكم مقداره إن شاء الله تعالى، ونسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن رعى لذلك الحرم النبوي حرمته العظيمة، ووفاء رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وصية الله فيه ووصيته لأهل بيته وعترته الكريمة، ورزقنا شفاعته يوم القيامة، ووقانا ببركته -صلى الله عليه وآله وسلم- وأتباعه موجبات الملامة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وصلى الله على محمد وعلى آل محمد وسلم .

حرر لست خلت من شهر جمادى الأولى من عام ثمان وثلاثين وألف بمعمور أقر من أعمال شهارة حرسها الله.

وهذا كتابه -عليه السلام- إلى شيخ الحرم

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى.

مخ ۴۶۳