590

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

الباب الذي تدخل الناس منه حتى جاءه من خلفه وهو لا يشعر ثم قال له التفت يا أمير المؤمنين إلي فأصغى إليه فزعا فقال له إن الفضل حدث وأنا أكفيك ما تريد فانطلق وجهه وسر وأقبل على الناس فقال إن الفضل كان قد عصاني في شيء فلعنته وقد تاب وأناب إلى طاعتي فتولوه فقالوا نحن أولياء من واليت وأعداء من عاديت وقد توليناه.

ثم خرج يحيى بن خالد على البريد حتى وافى بغداد فماج الناس وأرجفوا بكل شيء وأظهر أنه ورد لتعديل السواد والنظر في أمر العمال وتشاغل ببعض ذلك أياما ثم دعا السندي فأمره فيه بأمره فامتثله.

وكان الذي تولى به السندي قتله(ع)سما جعله في طعام قدمه إليه ويقال إنه جعله في رطب أكل منه فأحس بالسم ولبث ثلاثا بعده موعوكا منه ثم مات في اليوم الثالث. ولما مات موسى(ع)أدخل السندي بن شاهك عليه الفقهاء ووجوه أهل بغداد وفيهم الهيثم بن عدي وغيره فنظروا إليه لا أثر به من جراح ولا خنق وأشهدهم على أنه مات حتف أنفه فشهدوا على ذلك.

وأخرج ووضع على الجسر ببغداد ونودي هذا موسى بن جعفر قد مات فانظروا إليه فجعل الناس يتفرسون في وجهه وهو

مخ ۲۴۲