572

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

اذهب فاعرف وكان الرجل معنيا بدينه قال فلم يزل يترصد أبا الحسن حتى خرج إلى ضيعة له فلقيه في الطريق فقال له جعلت فداك إني أحتج عليك بين يدي الله فدلني على ما تجب علي معرفته قال فأخبره أبو الحسن(ع)بأمر أمير المؤمنين(ع)وحقه وما يجب له وأمر الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد(ع)ثم سكت فقال له جعلت فداك فمن الإمام اليوم فقال إن أخبرتك تقبل قال نعم قال أنا هو قال فشيء أستدل به قال اذهب إلى تلك الشجرة وأشار إلى بعض شجر أم غيلان فقل لها يقول لك موسى بن جعفر أقبلي قال فأتيتها فرأيتها والله تخد الأرض خدا حتى وقفت بين يديه ثم أشار إليها بالرجوع فرجعت قال فأقر به ثم لزم الصمت والعبادة فكان لا يراه أحد يتكلم بعد ذلك

وروى أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن أبي بصير قال قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر جعلت فداك بم يعرف الإمام قال بخصال أما أولهن فإنه بشيء قد تقدم فيه من أبيه وإشارته إليه ليكون حجة ويسأل فيجيب وإذا سكت عنه ابتدأ ويخبر بما في غد ويكلم الناس بكل لسان ثم قال يا أبا محمد أعطيك علامة قبل أن

مخ ۲۲۴