571

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

وأشار بيده إلى حلقه قال فخرجت من عنده ولقيت أبا جعفر الأحول فقال لي ما وراءك قلت الهدى وحدثته بالقصة قال ثم لقينا زرارة وأبا بصير فدخلا عليه وسمعا كلامه وساءلاه وقطعا عليه ثم لقينا الناس أفواجا فكل من دخل عليه قطع عليه إلا طائفة عمار الساباطي وبقي عبد الله لا يدخل إليه من الناس إلا القليل

أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الرافعي قال كان لي ابن عم يقال له الحسن بن عبد الله وكان زاهدا وكان من أعبد أهل زمانه وكان يتقيه السلطان لجده في الدين واجتهاده وربما استقبل السلطان في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بما يغضبه فكان يحتمل ذلك له لصلاحه فلم تزل هذه حاله حتى دخل يوما المسجد وفيه أبو الحسن موسى(ع)فأومأ إليه فأتاه فقال له يا أبا علي ما أحب إلي ما أنت عليه وأسرني به إلا أنه ليست لك معرفة فاطلب المعرفة فقال له جعلت فداك وما المعرفة قال اذهب تفقه واطلب الحديث قال عمن قال عن فقهاء أهل المدينة ثم اعرض علي الحديث قال فذهب فكتب ثم جاء فقرأه عليه فأسقطه كله ثم قال له

مخ ۲۲۳