521

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

الحسن بن يحيى قال حدثنا الحسن بن الحسين عن يحيى بن مساور عن أبي الجارود زياد بن المنذر قال : قدمت المدينة فجعلت كلما سألت عن زيد بن علي قيل لي ذلك حليف القرآن.

وروى هشيم قال : سألت خالد بن صفوان عن زيد بن علي وكان يحدثنا عنه فقلت أين لقيته قال بالرصافة فقلت أي رجل كان فقال كان ما علمت يبكي من خشية الله حتى تختلط دموعه بمخاطه.

واعتقد فيه كثير من الشيعة الإمامة وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسيف يدعو إلى الرضا من آل محمد فظنوه يريد بذلك نفسه ولم يكن يريدها به لمعرفته(ع)باستحقاق أخيه للإمامة من قبله ووصيته عند وفاته إلى أبي عبد الله ع.

وكان سبب خروج أبي الحسين زيد رضي الله عنه بعد الذي ذكرناه من غرضه في الطلب بدم الحسين(ع)أنه دخل على هشام بن عبد الملك وقد جمع له هشام أهل الشام وأمر أن يتضايقوا في المجلس حتى لا يتمكن من الوصول إلى قربه فقال له زيد إنه ليس من عباد الله أحد فوق أن يوصى بتقوى الله ولا من عباده أحد دون أن يوصي بتقوى الله وأنا أوصيك بتقوى الله يا أمير المؤمنين فاتقه.

مخ ۱۷۲