402

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

لحيته إذ سمع الرجة على باب القصر فقال إني لأظنها أصوات مذحج وشيعتي من المسلمين إنه إن دخل علي عشرة نفر أنقذوني فلما سمع كلامه شريح خرج إليهم فقال لهم إن الأمير لما بلغه مكانكم ومقالتكم في صاحبكم أمرني بالدخول إليه فأتيته فنظرت إليه فأمرني أن ألقاكم وأن أعلمكم أنه حي وأن الذي بلغكم من قتله باطل فقال عمرو بن الحجاج وأصحابه أما إذ لم يقتل فالحمد لله ثم انصرفوا.

وخرج عبيد الله بن زياد فصعد المنبر ومعه أشراف الناس وشرطه وحشمه فقال أما بعد أيها الناس فاعتصموا بطاعة الله وطاعة أئمتكم ولا تفرقوا فتهلكوا وتذلوا وتقتلوا وتجفوا وتحربوا إن أخاك من صدقك وقد أعذر من أنذر ثم ذهب لينزل فما نزل عن المنبر حتى دخلت النظارة المسجد من قبل باب التمارين يشتدون ويقولون قد جاء ابن عقيل قد جاء ابن عقيل فدخل عبيد الله القصر مسرعا وأغلق أبوابه.

قال عبد الله بن حازم أنا والله رسول ابن عقيل إلى القصر لأنظر ما فعل هانئ فلما حبس وضرب ركبت فرسي فكنت أول أهل

مخ ۵۱