395

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

النعمان من شرف فجعل يكلمه فقال افتح لا فتحت فقد طال ليلك وسمعها إنسان خلفه فنكص إلى القوم الذين اتبعوه من أهل الكوفة على أنه الحسين فقال أي قوم ابن مرجانة والذي لا إله غيره ففتح له النعمان ودخل وضربوا الباب في وجوه الناس فانفضوا.

[أعمال ابن زياد في الكوفة]

وأصبح فنادى في الناس الصلاة جامعة فاجتمع الناس فخرج إليهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن أمير المؤمنين ولاني مصركم وثغركم وفيئكم وأمرني بإنصاف مظلومكم وإعطاء محرومكم والإحسان إلى سامعكم ومطيعكم كالوالد البر وسوطي وسيفي على من ترك أمري وخالف عهدي فليبق امرؤ على نفسه الصدق ينبي عنك لا الوعيد.

ثم نزل وأخذ العرفاء والناس أخذا شديدا فقال اكتبوا إلى

مخ ۴۴