381

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

ثواب الجنة لهما على عملهما مع ظاهر الطفولية فيهما ولم ينزل بذلك في مثلهما قال الله عز اسمه في سورة هل أتى ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا فعمهما هذا القول مع أبيهما وأمهما(ع)وتضمن الخبر نطقهما في ذلك وضميرهما الدالين على الآية الباهرة فيهما والحجة العظمى على الخلق بهما كما تضمن الخبر عن نطق المسيح(ع)في المهد وكان حجة لنبوته واختصاصه من الله بالكرامة الدالة على محله عنده في الفضل ومكانه.

وقد صرح رسول الله(ص)بالنص على إمامته وإمامة أخيه من قبله بقوله : ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا

ودلت وصية الحسن(ع)إليه على إمامته كما دلت وصية أمير المؤمنين إلى الحسن على إمامته بحسب ما دلت وصية رسول الله(ص)إلى أمير المؤمنين على إمامته من بعده

[فصل في انتهاء الهدنة بموت معاوية ودعاء الإمام الحسين(ع)للجهاد]

(فصل)

فكانت إمامة الحسين(ع)بعد وفاة أخيه بما قدمناه ثابتة وطاعته لجميع الخلق لازمة وإن لم يدع إلى نفسه ع

مخ ۳۰