323

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

بالمختار ليقتله طلع بريد بكتاب يزيد إلى عبيد الله يأمره بتخلية سبيله فخلاه وأمر بميثم أن يصلب فأخرج فقال له رجل لقيه ما كان أغناك عن هذا يا ميثم فتبسم وقال وهو يومئ إلى النخلة لها خلقت ولي غذيت فلما رفع على الخشبة اجتمع الناس حوله على باب عمرو بن حريث قال عمرو قد كان والله يقول إني مجاورك فلما صلب أمر جاريته بكنس تحت خشبته ورشه وتجميره فجعل ميثم يحدث بفضائل بني هاشم فقيل لابن زياد قد فضحكم هذا العبد فقال ألجموه فكان أول خلق الله ألجم في الإسلام وكان مقتل ميثم (رحمة الله عليه) قبل قدوم الحسين بن علي(ع)العراق بعشرة أيام فلما كان يوم الثالث من صلبه طعن ميثم بالحربة فكبر ثم انبعث في آخر النهار فمه وأنفه دما.

وهذا من جملة الأخبار عن الغيوب المحفوظة عن أمير المؤمنين(ع)وذكره شائع والرواية به بين العلماء مستفيضة

[في إخباره(ع)عما يقع على رشيد الهجري ومقتله]

(فصل)

" ومن ذلك ما رواه ابن عياش عن مجالد عن الشعبي عن زياد بن النضر الحارثي قال كنت عند زياد إذ أتي برشيد الهجري فقال له زياد ما قال لك صاحبك يعني عليا(ع)إنا فاعلون بك قال تقطعون يدي ورجلي وتصلبونني فقال زياد أم والله لأكذبن حديثه خلوا سبيله فلما

مخ ۳۲۵