349

============================================================

له من رؤيا الحجوات أو الحواطب أو أوكان ومهلكان أو مقيدح، إن جاوز شيئا منها بالليل نظر الآخر بالنهار، خصوصا بالصحو . فإن رأيت منها شيثا، فل إلى مطلع التير عند رؤياك الجزر. وإن رأيت اصفرار الماء والحجوات، فلا تعل إلأ على الإكليل أوبين الثير والإكليل. ولو ملت نصف زام للجوزاء والمطلع حتى تنقطع عنك الحجوات ، ( ثم لزمت مجرى العقرب والحمارين كان أسلم . فتسأمل بعقلك ](1 .

(واغلم أن بعض الحجوات فيه ] (2) وصول عاريات . وقد رأيناها رأي العين . فاحذر ولا يغرك كثرة الطيور والشيش، فإن جميع الطريق فيها ذلك ، بل إذا دار عليك مجرى) بر العجم من المطلع والجاه ودارت الموجة ، فاغلم أنك مائل لبر العجم ، فهذه خير إشاراته. والخوف كل الخوف (1) زيادة من ب، ظ.

(2) ت : فتنطر الماء، البديل من ب ، ظ (3)ت: بجرى. التصويب من ب، ظ

مخ ۳۴۹