346

============================================================

ال و تسيى ريح الدبور في أصل أسماء الأرياح . فافهم ذلك كله ، و تأمل مجاريذا، خصوصا آن هذين المجريين ظافر صاحبهما عند صلابة الرهدة، سالم ، آمن من الشغبان والأوساخ من بر العرب.

[وأما](1) بر العجم فكأه سليم، ولو صلبت عليه الرهدة ، فإئ قليل(2) الأوساخ إذا سلم منها عند الاعتراضة من جدة .

والمجرى الآخر الذي هو عمدة(3) أهل زمانتا: فأولا تجري من آم الصيل في مغيب العقرب إلى المسماريات، وفي بطنها وضل للبر فاحذره، وعرقها يما نيها() بينهما رميتا سهم ، واسم العرق عرق غراب. فإذا طلعت منها جار(5) ألبر، ال وسيليها كه مطارح للضرورة، والماء اثنان وعشرون باعا.

فإذا وصلتها تجرى في مغيب سهيل ستة آزوام، وترده في مطلع الحمارين لسيبان. وبعض يجعلون الثلاثة الأولى في (1) زيادة من ب، ظ.

(2) ت : سليم . البديل من ب، ظ.

(3)ت : عمل. التصويب من ب ، ظ (4) ب ،ظ : واعرفرا شاميها 5)ت : جاي) التصويب من ب، ظ 34 777661.

مخ ۳۴۶