344

============================================================

في زماننا شخص واحدا1) ، إلا آن يكون عند شخوص متفرقين، ونخاف آن يدركنا الموت ونوادر، العلوم في القلوب . ولاشك ان ما يعلم لايقال جميعه ، فسنذكر على ماهو الطريق بالاختصار، (2)2 1 ليترقى به الطالب والمجتهد والراغب . ونستغفر الله (تعالى(2 من الزيادة والنقصان . أقول هذا الكلام وأصف هذا الوصف، ال والسيف بضاربه. وكان الوالد، عليه الرحمة والغفران، يسميه الربابين ربان البرين. ونظم الأرجوزة المشهورة : الحجازية، فوق ألف بيت. ومع ذلك كله قد أصلحنا له منها ما رأيناه فيها من الخلل ، ورتبنا ما لم يكن فيها . فاغلم ائها الطالب انا لو قدمنا ال و اخرنا في صفة ذلك البحر ومجاريه وجزره وشعبانه لجاز ذلك التقديم والتأخير.

( الخروج من بندر جدة فأولا نذكر الخروج من بندر جدة ، لأنها عتبة مكة (3)10 -1 المشرفة . إذا خرجت مز جدة ايام العولي2) من مائتين وعشرين إلى ماثنين وثمانين ، فخير المجاري الارتفاع لبر العجم. وفيها (1) ت : زماتنا في راس شخص واحد. البديل من ب ، ظ 2) زيادة من ب، ظ.

(3) ب ، ظ : العونى.

3 77766.6

مخ ۳۴۴