328

============================================================

( السفر من القمر لبر الزنج ] السفر من القمر لبر الزنج له موسمان : أول الكوس، وهو ضعيف، وآخر الكوس عند ضعفه. لكن أهل جميع الاقاليم الجنوبية، إذا أرادوا السفر بآخر أرياح الدبور ، فلا بد لهم من الأمطار إلى حدود خط الاستواء . وكفى بذلك الوصف في الموسم . وكذلك أرض السفال والأخوار، إذا أرادوا أرض الزنج. ومثلهم أهل(1) تيمور لجاوه وما يليها. ومن ملوكو للغور ولجاوه وجميع الجزر الجنبويات ، لايسافرون إلا في آخر الديماني، كل واحد منهم على قدر مكانه ومركبه. ولم تحقق مواسم أرض الترك، ومواسم بحرهم الشمالي، بل نعرفه بالأرياح ، لأنه بعكس غلقنا(2)، تنفتح مواسمهم ، ويغلق بحرهم عند انفتاح موسمنا في أول أرياح الصبا ، فيكون ذلك الحين (3) أراضيهم مقابلة لأرياح الصبا . وأمواجه مثل ظفار مقابلة ريح (1) ب ، ظ : ارض.

(2) ب، ظ: يعكس علينا.

(3) ب، ظ : الخبرلان.

مخ ۳۲۸