301

============================================================

الحالي(1)، وهو غرقان في الماء المالح (2). قوله تعالى هذا عذب فرات سائغ شرابه ، وهذا ملح أجاج لأ نه مختلط ، ألم لح من فوق والحالي من تحت . وهو على ثلاث قامات رجال طوال(3)، أو ثلاثة أبواع المالح والحالي من تحت، وحولها معادن اللؤلؤ وعدة جزر كلها فيها اللؤلؤ . تأوي إليها مراكب كثيرة نحو ألف مركب.

وفيها جملة قبائل من العرب وجملة تجار . وفيها كثير من النخيل المثمرات(4) اللواتي تضرب بها الأوصاف والأمثال ، وفيها الخيل والإبل والبقر والأغنام . وفيها عيون جارية . وفيها رمان وتين وزيتون وترنج (5) وليم . وهي في غاية العمادة. وهي في تاريخ الكتاب ، لأجودبن زامل بن حسين (6) العامري ، أعطاء (ياها (7 (1) الماء الحالي : أي العذب .

(2) في ت : الحالي . والتصويب من ب ، ظ: (3)ت وحال طول . ب، ظ : رجل طويل: (4)ت : الثمرات . التصويب من ب ، ظ.

5) ب، ظ: اترنج.

(9) ب، ظ: حصين.

(7) ب ، ظ : اعطاه لها.

مخ ۳۰۱