483

قال أبو عبد الله: وهذا مما لا يسع جهله. وفي الجنة والنار اختلاف، ولعل من يثبتهما أنهما مخلوقتان يقول: الجنة في السماء السابعة، والنار في الأرض السادسة (¬1) . قال النقاش (¬2) في قوله تعالى: {واتقوا النار التي أعدت للكافرين} (¬3) قال: في الآية دلالة على أنها مخلوقة بقوله: {أعدت}، والمعد المهيأ، قال الأعشى (¬4) :

وأعددت للحرب ... أوزارها ... رماحا طوالا وخيلا ... ذكورا (¬5)

ومن نسج داوود تحدو ... بها ... على إثر الجيش عيرا ... فعيرا (¬6)

قال الحسن (¬7) : الجنة مخلوقة في أنها في السماء. وقيل لعمر رضي الله عنه: كيف تكون /214/ الجنة مخلوقة في السماء وهي أوسع من السماوات والأرضين فقال: يكون ذلك كما يشاء الله عز وجل.

* مسألة [لا يسع جهل يوم القيامة وما يتعلق به]:

مخ ۴۸۷