479

ما عال مقتصد ولا يعيل» (¬1) .

( «لا تزال أمتي بخير ما لم تر الأمانة مغنما، والصدقة مغرما».

( «استعينوا على المشي بالسعي»، وذلك أن الرجل إذا أكثر المشي تقبض عصبه، فإذا سعى انطلق. ومنه حديث عمر بن معدي كرب، /212/ إذ شكا إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه المعص فقال: كذب عليك العسل. والمعص وجع العصب من طول المشي (¬2) . والعسل من عسلان الذئب، وهو عدو فيه اهتزاز (¬3) ، قال الجعدي (¬4) :

عسلان الذئب أمسى ... قاربا ... برد الليل عليه ... فنسل (¬5)

وقول عمر رحمه الله: «كذب عليك العسل»، معناه (¬6) الإغراء، أي: عليك به. قال الشاعر:

مخ ۴۸۳