617

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
مآربُ كانت في الحياة لأهلها ... عِذابًا فصارت في المعاد عَذابا (^١)
النوع الثالث: لذة لا تعقِبُ لذةً في دار القرار ولا ألمًا، ولا تمنع أصل لذة دار القرار، وإن منعَتْ كمالَها (^٢). وهذه اللذة المباحة التي لا يستعان بها على لذة الآخرة. فهذه زمانها يسير، ليس لتمتُّعُ النفس بها قدر، ولابدّ أن تشغل (^٣) عمّا هو خير وأنفع منها (^٤).
وهذا القسم هو الذي عناه النبي ﷺ بقوله: "كلّ لهو يلهو به الرجل فهو باطل، إلا رميَه بقوسه، وتأديبَه فرسه، وملاعبتَه امرأته؛ فإنهنّ من الحقّ" (^٥).
فما أعان على اللذة المطلوبة لذاتها فهو حقّ، وما لم يعن عليها فهو باطل (^٦).
فصل
فهذا الحبّ لا يُنكَر ولا يُذَمّ، بل هو أحمد أنواع الحب (^٧). . وكذلك

(^١) س: "فصارت في الممات" وقد سبق البيت في ص (٤٠٤).
(^٢) ز: "لذة كمالها".
(^٣) س: "تشتغل".
(^٤) "منها" ساقط من ف.
(^٥) أخرجه أبو داود (٢٥١٣) والترمذي (١٦٣٧) والنسائي (٣٥٨٠) وابن ماجه (٢٨١١) وأحمد في المسند (٤/ ١٤٤) والحاكم في المستدرك (٢٤٦٧). من حديث عقبة بن عامر الجهني. قال الترمذي: "هذا حديث حسن". وفي نسخة: "لهذا حديث حسن صحيح". وقال الحاكم: صحيح الإسناد.
(^٦) أشار شيخ الإِسلام إلى هذا المعنى مرارًا في الفتاوى وغيرها.
(^٧) ف: "المحبة".

1 / 548