614

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
ويقول الآخر:
ولا خيرَ في الدنيا ولا في نعيمها ... وأنتَ وحيدٌ مفرَدٌ غيرُ عاشقِ (^١)
ويقول الآخر:
اسكُنْ إلى سكَنٍ تلَذُّ بحبّه ... ذهب الزمانُ وأنتَ منفردُ (^٢)
ويقول الآخر:
تشكّى المحبّون الصبابةَ ليتني ... تحمّلتُ ما يلقَون مِن بينهم وحدي
فكانت لقلبي لذّةُ الحبّ كلّها ... فلم يلقَها قبلي محِبٌّ ولا بعدي (^٣)
فكيف بالمحبة التي هي حياة القلوب وغذاء الأرواح، وليس للقلب

(^١) منازل الأحباب (٥١). وانظر: روضة المحبين (٢٨٣)، ومدارج السالكين (٣/ ٣١٢).
(^٢) البيت لبشار بن برد من قصيدة في ديوانه (ابن عاشور: ٣/ ٦٢، إحسان عباس: ٢٦٩) مطلعها:
دَعْ ذكرَ عبدةَ إنه فَنَدُ ... وتعزَّ ترقدُ مثلَ ما رقدوا
ورواية صدر البيت فيه:
فاسكُنْ إلى سكَنٍ تُسَرُّ به
ويروى: "تلذّ به". انظر: ديوانه (العلوي ٦٦، الحاشية). فالأبيات من الضرب الرابع من الكامل. والذي ورد هنا من الضرب الثاني. وفي روضة المحبين (٢٨٤): " ... وأنت خالٍ مفردُ" وفي مدارج السالكين (٣/ ٢١٢): "وأنت منفرد به" من الضرب الأول. ولا أدري أذلك كله من تصرّف ذاكرة المؤلف أم فيه نصيب للناسخين والناشرين أيضًا؟
(^٣) سبق البيتان في ص (٤٢٧).

1 / 545