613

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
المعيشة الضَّنْك، فليست الحياة الطيبة إلا بالله.
وكان بعض المحبّين تمرّ به أوقات، فيقول: إن كان أهل الجنّة في مثل هذا، إنّهم لفي عيش طيّب! (^١)
وكان غيره يقول: لو علم الملوكُ ما نحن فيه لَجالَدونا عليه بالسيوف (^٢).
وإذا كان صاحب المحبة الباطلة التي هي عذاب على قلب المحبّ (^٣) يقول في حاله:
وما الناس إلا العاشقون ذوو الهوى ... ولا خيرَ فيمن لا يحِبّ ويعشقُ (^٤)
ويقول الآخر (^٥):
أفِّ لِلدّنيا متى ما لم يكن (^٦) ... صاحبُ الدنيا محِبًّا أو حبيبا (^٧)

(^١) سبق في ص (١٨٦).
(^٢) سبق أيضًا في ص (١٨٦).
(^٣) ف: "كان المحبة ... عذاب القلب والمحب". وفي ل: "على قول المحب".
(^٤) البيت للعباس بن الأحنف في ديوانه (٢٢٢). وقد عزاه المؤلف إليه في روضة المحبين (٢٨٢). وانظر منازل الأحباب (٥٠) ومدارج السالكين (٣/ ٢١٢).
(^٥) بل صاحب البيت السابق نفسه، كما في منازل الأحباب (٥٠). وانظر ديوان العباس (٥٨).
(^٦) ز: "إذا ما لم يكن". وكذا في المنازل والديوان. وفي ل: "متى لم يكن"، خطأ.
(^٧) كذا ورد البيت في س، ومنازل الأحباب. وهي رواية مغيّرة، فإن الأبيات التي منها هذا البيت من الضرب الثالث من الرمل، وعجزه في الديوان (٥٨) هكذا:
صاحبُ الدنيا حبيبًا أو محبّ
والذي في النسخة س والمنازل من الضرب الأول. وفي خا: "محبًّا أو حبيبْ"، وفي النسخ الأخرى: "محبّ أو حبيبْ"، وهما من الضرب الثاني!

1 / 544