567The Sickness and the Cureالداء والدواءIbn Qayyim al-Jawziyya - ۷۵۱ ه.قابن القيم الجوزية - ۷۵۱ ه.قایډیټرمحمد أجمل الإصلاحيخپرندویدار عطاءات العلم ودار ابن حزمشمېره چاپونهالرابعةد چاپ کال۱۴۴۰ ه.قد خپرونکي ځایالرياض وبيروتژانرونهLetters, Sermons, and Advice•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهمملوکمن الآفات على البدن والروح ما يعِزّ دواؤه أو يتعذّر (^١)، فتتغيّر أفعاله وصفاته ومقاصده، ويختل جميع ذلك، فيعجز البشر عن صلاحه، كما قيل (^٢):الحبُّ أوّلَ ما يكون لجاجةٌ ... تأتي به وتسوقه الأقدارُ (^٣)حتى إذا خاض الفتى لُججَ الهوى ... جاءت أمور لا تُطاق كِبارُوالعشق مبادئه سهلة حلوة، وأوسطه همّ وشغلُ قلبٍ وسقم، وآخره عطَب وقتل، إن لم يتداركه (^٤) عناية من الله، كما قيل:وعِشْ خاليًا فالحبُّ أولُه عَنا ... وأوسطه سقم، وآخره قتلُ (^٥)وقال آخر:تولَّعَ بالعشق حتّى عشِقْ ... فلمّا استقلّ به لم يُطِقْرأى لُجّةَ ظنّها موجةً ... فلما تمكّن منها غرِقْ (^٦)(^١) ف، ل: "ويتعذّر". وفي س: "لو يتعذّر"، وصوابه ما أثبتنا من ز.(^٢) للعباس بن الأحنف كما في الأغاني (٥/ ١٩٣)، وانظر: ديوانه (١٣٩). وقد نسبا إلى المجنون (ديوانه ٩٦) وجميل (ديوانه ٨٤) أيضًا.(^٣) س، ف، ز: "لحاجة"، وقد ضبط في ف، ز بالجرّ، وكتبت في ف علامة الإهمال. والمثبت من ل، وهي الرواية المشهورة.(^٤) ف: "تتداركه". س: "يدركه".(^٥) لابن الفارض في ديوانه (١٣٤) وروايته: "فالحب راحته عنا، وأوله سقم".(^٦) ذكرهما المؤلف في روضة المحبين (٢٥٢) وشفاء العليل (١٣٨، ١٥٣) أيضًا.وهما من أربعة أبيات نقلها ابن الجوزي بسنده في ذمّ الهوى (٥٨٦) من إنشاد ابن نحرير البغدادي.1 / 498کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ