496The Sickness and the Cureالداء والدواءIbn Qayyim al-Jawziyya - ۷۵۱ ه.قابن القيم الجوزية - ۷۵۱ ه.قایډیټرمحمد أجمل الإصلاحيخپرندویدار عطاءات العلم ودار ابن حزمشمېره چاپونهالرابعةد چاپ کال۱۴۴۰ ه.قد خپرونکي ځایالرياض وبيروتژانرونهLetters, Sermons, and Advice•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهمملوکقال (^١):تشكّى المحبّون الصبابةَ ليتني ... تحملتُ ما يلقَون من بينهم وحدي (^٢)فكانت لقلبي لذةُ الحبّ كلها ... فلم يلقَها قبلي محبٌّ ولا بعدي (^٣)ثم الغرام، وهو لزوم الحبّ للقلب لزومًا لا ينفكّ عنه. ومنه سمّي الغريم غريمًا لملازمته صاحبَه (^٤). ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (٦٥)﴾ [الفرقان: ٦٥]. وقد أولع (^٥) المتأخرون باستعمال هذا اللفظ في الحبّ، وقلّ أن تجده في أشعار العرب.ثم العشق، وهو إفراط المحبة. ولهذا لا يوسف به الربّ تعالى، ولا يطلق في حقّه (^٦).ثم الشوق، وهو سفر القلب إلى المحبوب أحثّ السفر (^٧). وقد جاء إطلاقه في حقّ الرب تعالى (^٨)، كما في مسند الإِمام أحمد (^٩) من(^١) ف: "وقال بعضهم".(^٢) س: "يشكو". ل: "يشتكي"، وكلاهما تحريف.(^٣) أنشدهما المصنف في روضة المحبين (٢٧٩،٢٧١) لشاعر الحماسة. انظر حماسة أبي تمام (٢/ ٣٥) والبيتان لمجنون ليلى في ديوانه (٩٢).(^٤) ف: "لملازمة صاحبه". وهو ساقط من ل.(^٥) ف: "وقد ولع".(^٦) وانظر روضة المحبين (١١٠).(^٧) انظر روضة المحبين (١١٢)، وطريق الهجرتين (٧١٣) والمدارج (٣/ ٥٣).(^٨) زاد بعض من قرأ نسخة س: "مجازًا" في حوض ياء "تعالى"، وهو تصرف قبيح منه.(^٩) ٤/ ٢٦٤ (١٨٣٢٥). وأخرجه النسائي (١٣٠٦) والطبراني في الدعاء (٦٢٥) وغيرهم من طريق إسحاق الأزرق وغيره عن شريك القاضي عن أبي هاشم عن =1 / 427کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ