495

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
فصل
وخاصية التعبّد (^١): الحبّ مع الخضوع والذلّ للمحبوب، فمن أحبّ شيئًا وخضع له فقد تعبد قلبه له. بل التعبّد آخر مراتب الحبّ، ويقال له التتيّم أيضًا (^٢). فإنّ أول مراتبه: العلاقة، وسميت "علاقة " لتعلّق القلب (^٣) بالمحبوب. قال (^٤):
وعُلِّقتُ ليلى وَهْيَ ذات تمائم ... ولم يبدُ للأتراب من ثديها حَجْمُ (^٥)
وقال آخر (^٦):
أعلاقةً أمَّ الوُلَيِّدِ بعد ما ... أفنانُ رأسكَ كالثَّغام المُخْلِسِ (^٧)
ثم بعدها الصبابة، وسمّيت بذلك لانصباب القلب إلى المحبوب.

(^١) ز: "وخاصة التعبد". س: "وخاصية تعبد".
(^٢) عقد المؤلف في مدارج السالكين (٣/ ٢٧) فصلًا في مراتب المحبة، وذكر عشر مراتب، أولها العلاقة، وآخرها الخُلّة. وانظر في أسماء الحب واشتقاقها روضة المحبين (٩٥).
(^٣) من ش، وكذا في بدائع الفوائد (٥٢٩)، وروضة المحبين (١٥٢)، ومدارج السالكين (٣/ ٢٧) وفي النسخ الأخرى: "لتعلق المحب".
(^٤) ف: "قال بعضهم".
(^٥) لمجنون ليلى في الأغاني (٢/ ١٣) وغيره. انظر ديوانه (١٨٦).
(^٦) ف، ل: "الآخر". وفي ز ورد البيت الآتي بعد السابق دون فاصل.
(^٧) أنشده المصنف في البدائع (٢٥٦، ٥٢٩)، والروضة (١٠٢)، والمدارج (٣/ ٢٧). وهو للمرّار بن سعيد الفقعسي. انظر خزانة الأدب (١١/ ٢٣٢). وفي ف: "بعيد ما". الثغام: نبات أبيض الثمر والزهر، يشبّه به الشيب. المخلِس: الذي بعضه هائج وبعضه أخضر. شبّه به شعره الشميط، وهو الذي اختلط بياضه بالسواد.

1 / 426