483The Sickness and the Cureالداء والدواءIbn Qayyim al-Jawziyya - ۷۵۱ ه.قابن القيم الجوزية - ۷۵۱ ه.قایډیټرمحمد أجمل الإصلاحيخپرندویدار عطاءات العلم ودار ابن حزمشمېره چاپونهالرابعةد چاپ کال۱۴۴۰ ه.قد خپرونکي ځایالرياض وبيروتژانرونهLetters, Sermons, and Advice•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهمملوکوهل من طريقٍ قاصدٍ إلى التوفيق؟ وهل يمكِن السكرانَ بخمرة الهوى أن يفيق؟وهل يملك العاشق قلبَه، والعشق قد وصل إلى سويدائه؟ وهل للطبيب بعد ذلك حيلة في برئه (^١) من سوء دائه؟إن لامه لائم التذّ بملامه ذكرًا (^٢) لمحبوبه، وإن عذله عاذل أغراه عَذلُه (^٣)، وسار به في طريق مطلوبه. ينادي عليه شاهدُ حاله، بل لسانُ قالِه (^٤):وقف الهوى بي حيث أنتِ فليس لي ... متأخَّرٌ عنه ولا متقدَّمُوأهنتِني فأهنتُ نفسي جاهدًا ... ما من يهون عليكِ ممن يُكرَمُأشبهتِ أعدائي فصرتُ أحِبّهم ... إذ كان حظّي منكِ حظّي منهمُأجد الملامةَ في هواكِ لذيذةً ... حيًّا لذكركِ فَلْيَلُمْني اللُّوَّمُ (^٥)ولعل هذا هو المقصود بالسؤال الأول الذي وقع عليه الاستفتاء، والداء الذي طُلِب له الدواء.قيل: نعم، الجواب من رأسِ "وما أنزل الله سبحانه من داءٍ إلا(^١) ف: "من برئه".(^٢) ف: "ذاكرًا".(^٣) "أغراه عذله" ساقط من س.(^٤) ف: "شاهد حاله بلسان قاله".(^٥) الأبيات لأبي الشيص الخزاعي في ديوانه (١٥١). وقد أوردها المصنف في روضة المحبّين (٤٥٢)، وانتقدها في طريق الهجرتين (٦٥٩).1 / 414کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ