466

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
فاستشار أبو بكر الصحابة ﵃، فكان (^١) علي بن أبي طالب أشدّهم قولًا فيه، فقال: ما فعل هذا إلا أمّةٌ من الأمم واحدة (^٢)، وقد علمتم ما فعل الله بها. أرى أن يُحرَّق بالنار. فكتب أبو بكر إلى خالد فحرّقه (^٣).
وقال عبد الله بن عباس: ينظر أعلى بناء في القرية، فيرمى اللوطي منه مُنْكَبًّا (^٤)، ثم يتبع بالحجارة (^٥). وأخذ عبد الله بن عباس هذا الحدّ من عقوبة الله للّوطية قوم لوط.
وابن عباس هو الذي روى عن النبي ﷺ: "من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به". رواه أهل السنن (^٦)، وصحّحه

(^١) س: "وكان".
(^٢) س: "واحدة من الأمم".
(^٣) أخرجه الخرائطي في المساوي (٤٥١) وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (١٤٥) والآجري في ذم اللواط (٢٩) والبيهقي في السنن (٨/ ٢٣٢) وابن حزم في المحلى (١١/ ٣٨١) وغيرهم من طريق محمَّد بن المنكدر وموسى بن عقبة وصفوان بن سُليم أن خالد بن الوليد ... فذكره. قال البيهقي: هذا مرسل.
وقال ابن حزم: فهذه كلها منقطعة ليس منهم أحد أدرك أبا بكر.
(^٤) ز: "منكسًا".
(^٥) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٣٢٨) والعباس الدوري في تاريخه (٤/ ٣٢٩) وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (١٣٥) والآجري في ذم اللواط (٣٥) والبيهقي (٨/ ٢٣٢) وغيرهم من طريق أبي نضرة قال: سئل ابن عباس: ما حد اللوطي؟ فذكره. وسنده صحيح.
(^٦) أخرجه أبو داود (٤٤٦٢) والترمذي (١٤٥٦) وابن ماجه (٢٥٦١) وأحمد ١/ ٣٠٠ (٢٧٣٢) وابن عدي (٥/ ١١٦) وابن الجارود (٨٢٠) والحاكم ٤/ ٣٩٥ (٨٠٤٧) وغيرهم من طريق الدراوردي وسليمان بن بلال عن عمرو بن =

1 / 397