416

Al-Basit fi Sharh Juml Al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

ژانرونه
Grammar

============================================================

اعلم أن الفعل الذي يتعدى إلى واحد هو : كل ما يطلب بعد فاعله محلا ولا يعقل دونه، وذلك نحو ضرب، فإنه لا يعقل إلا بمضروب، وكذلك شتم وقتل لا يعقلان إلا بمفعول، وهو ينقسم على ثلاثة أقسام : احذها : آن يكون الأصل آن لا يتعدى ثم نقل بالهمزة أو التضعيف وذلك نحو: خرج زيد "وآخرجته وقعد واقعدته، واما التضعيف فنحو: فرح زيد

وفرخته.

ومن الناس من ذهب الى أن التعدي بالتضعيف وبالهمزة قياس.

ومنهم من ذهب الى آنه يحفظ ولا يقاس عليه (1): وسيبويه وأبو علي وأكثر النحويين يذهبون الى آن النقل بالهمزة قياس، والنقل بالتضعيف سمأع "يخفظ ولا يقاس" عليه، لأن النقل بالهمزة كثر وفشا، وليس كذلك النقل بالتضعيف، وما كثر وفشا ينبغي آن يدعى أنه قياس، فيقال منه ما قالته العرب وما لم تقله قياسا على ما قالته (2)، ومن ذلك عند سيبويه وأبي علي : دخلت وأدخلته (2). وأما قولهم : دخلت الدار، فالأصل عندهم : دخلت في الدار، واستدل أبو علي على ذلك بالنظير وهو : غرت، وبالنقيض هو : خرجت، وبالأحكام، فإن دخل نقل بالهمزة وبالباء ، وهذان لا يكونان في الاكثر إلا فيما لا يتعدى وبالمصدر، لأن مصدر دخل دخول (4)، وفعول إنما كثر في غير المتعدي، ولم يكثر في المتعدي الأكثر في المتعدي فعل، نحو: ضوب وقتل وشتم (1) اتظر ارتشاف الضرب ص 1056.

(2) انظر الكتاب 5/4ه، الايضاح 70/1، ارتشاف الضرب ص 1055 - 1056، مغنى اللبيب 678- 680، همع الهوامع 14/5 (3) انظر الكتاب 5/4ه، الايضاح 171/1 (4) الايضاح 171/1، وانظر الأصول 203/1 - 204 416

مخ ۴۱۶