369

Al-Basit fi Sharh Juml Al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

ژانرونه
Grammar

============================================================

المؤنثة، وأن يجري على الجمع القليل ما ذكره أبو القاسم، والدليل على ذلك قوله تعالى : إن عدة الشهور عند الله } (1) الآية : فقال أولا : (منها) لان الهاء عائدة على اثنى عشر، وقال (فيهن) لان الضمير يعود على الأربعة، والقليل عندهم من ثلاثة إلى عشرة، والكثير ما زاد على ذلك وسيعود الكلام في هذا مستوفى إن شاء الله تعالى : قوله: (وجمع) اعلم أن (جمع) معدول عن الجمع الذي كان ينبغي آن يكون لجمعاء، لأن فعلا بضم الفاء وفتح العين لا يكون جمعا لفغلاة، وإنما يجمع فعلاء. على فعل إذ كانت صفة نحو حمراء وحمر وصفراء وصفر، وهذا مطرد لا ينكسر، فإن كان فغلاء اسما نحو: صحراة جمع بالألف والتاء نحو: صحراوات، وجمع [على] (2) صحارى وصحار. وجمعاء وأخواتها اسماء، فهي مثل: صحراء فيجب آن تجمع على جمعاوات أو على [18) جماعى، أو جماع، لكن العرب (لم تفعل ذلك، وعدلوا عن هذا إلى ع بفتح الميم، فيجب آن يدعى آنها ليست معدولة عن جمعاوات (2)، لأن جمعاوات سالم، ولا يغدل عن الجمع السالم، لأنه قصد فيه سلامة الواحد، فإذا عدلت عنه إلى المكسر كان نقض الغرض، فصح آنها معدولة عن جماعى كصحارى(4)، او عن جماع (1) سورة التوبة آية 36، وتمام موضع الاستشهاد من الآية قوله جلي شانه أثيا عشر شهرا يوم خلق السماوات والأرض منها آربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم .) (2) تكملة يلتثم بها الكلام .

(3) ذهب الى آنها معدولة عن جمعاوات ابن مالك وذكر آنه ظاهر قول سيبويه ( شرح عمدة الحاقظ ص 868، همع الهوامع 90/1، واتظر الكتاب 224/3 (4) نسبه العبرتي في شرح اللمع ل * الى أبي علي الفارسي، وانظر شرح المقدمة المحيية 409/2، شرح الجمل لابن خروف ص 25، اللان وجمع".

وذكر ابن مالك في شرح عمدة الحافظ ص 868 أن فقل لا يصح أن يكون معدولا عن فعالى، لأن فعلاء لا تجمع على فعالى إلا اذا لم يكن له مذكر على أفعل ، وكان اسمأ حضا، وانظر همع الهوامع 90/1- 91 9

مخ ۳۶۹