ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البصائر النصيريه في علم المنطق
Zain al-Din Omar ibn Sahlan al-Sawi (d. 540 / 1145)البصائر النصيريه في علم المنطق
المعانى الكلية، فتجردت لها الفصول والاجناس والانواع والعرضيات اللازمة والمفارقة.
ثم أخذت فى أنحاء التركيب، بعضها على التركيب الخاص بالقول الشارح لمعنى الشيء كالحد والرسم وبعضها على التركيب الخاص بالقول الجازم فما لم يتوقف فى الحكم البت فيه بعد هذا التركيب كان أوليا، وما توقف فيه احتاج الى بيان بوسط، فهذا وجه من وجوه اعانة الحس فى حصول الاوليات وهو اعانة على سبيل العرض فان الحس لا يدرك الا الشخص.
لكن الشخصيات اذا استقرت فى الخيال متأدية إليه من الحس أقبل العقل على تجريدها من الكم والكيف والاين والوضع المخصصة لها التى هى غير ضرورية فى ماهيتها وجعلها كلية ثم ألفها بعد ذلك فى الايجاب أو السلب، فلاح له ما يجب أن يصدق به بذاته وتوقف فيما ليس كذلك الى حصول الوسط.
وقد يستعين العقل بالحس فى الاوليات بطريق الاستقراء أيضا تنبيها لا احتجاجا كمن يستقرئ جزئيات أمور بينة الصدق الا أن بالنفس عنها غفلة، مثل استقراء جزئيات «أن الكل أعظم من الجزء» بأن يحس هذا الكل وذاك الكل وهذا الجزء وذاك الجزء.
وقد يعينه بطريق التجربة لا فى الاوليات بل فى عقائد أخرى لا تحصل الا بالتجربة وقد عرفت الفرق بين الاستقراء والتجربة.
وقد يعينه بطريق الحدس أيضا و«هو أن يحس بأمر ما فتحدس النفس سريعا معه أشياء أخر» ، اما الوسط (1) ان تصور طرفى المطلوب أو الاكبر
مخ ۴۱۸