58

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

============================================================

أما كبرت { أما آن لك أن تلقى هذاء قالت : كيف آلقيه وقدسمعت عليا يقول: انه من طيات الرزق . وكان ذلك صنع العابدات والزاهدات ، ولهذا قيل لعائشة يوم الجل : صرير المغزل خير لها من السيف. وخرج عمر رضى الله عنه ليلة يحرس فرأى مصباحا فى بيت عجوز وهى تنفش صوفا وتقول : على محمد صلاة الابرار: صلى عليه الطيون الآخيار ، قدكان قواما كل الاسحار ، فليت شعرى والمنايا أطوار ، هل تجمعنى وحبيبى الدار . تعنى النبى . فجلس عمر يبكي. وعن سلمان الفارسى قال قال رسول الله ة لا بنته قاطمة : " ما من امرأة جعلت التوابل فى القدر إلا أعطاها الله من الأجر بعدد ما على وجه الأرض ، وإذا قشرت البصل فدمعت عيناهافكا نما بكت من خشية الله تعالى ، يا بنية أفضل عبادة النساء طاعة الزوج ، وبعد طاعة الزوج ليس لها عمل أفضل من الغزل ، وإن رضاء الزوج أجره الجنة ، والجلوس ساعة على المغزل خير لها من عبادة سنة وإنها يكتب لما فى كل طاق من غزلها عبادة شهيد ، يا بنية إن المرأة إذا غزلت حتى تكسو زوجها وصبيامها لها الجنة وأعطاها الله تعالى بكل شبر من وبها مدينة فى الجنة.

وقال : " ما من امرأة طبخت لزوجها إلا أعطاها الله أجر شهيد ، فذا سجرت التنور بحث الله اليها ألف ملك يستغفرون لها ، وأيما امرأة قامت وخبزت لزوجها وآذى حر النار وجهها ويديها إلا حرم الله وجهها على النار، وخدمة المرآة لزوجها خير من الدنيا وما عليها بطاعتها له".

وعن ابن عباس قال : قال رسول الله لأم سلمة " إذا أدت المرأة فرضها ، وأطاعت بعلها ، وحركت المغزل كانت كانها تسبح ، وبا دام المغزل فى يدها كانت كأنها تصلى جماعة ، واذا طبخت القدر لأ جل أطفالها تساقطت ذتوبهاء وغزل المرأة بمغزلها مثل عمارة القناطر والربط ، وثلاثة أصوات تبلغ تحت المرش، أحدها : قسى الغزاة المجاهدين فى سبيل الله تعالى ، الثانى : صرير آقلام

مخ ۵۸