57

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

============================================================

- عنى السلام وقولى لهن بن طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ما هناك ، وقليل منكن تفعله * وقال يلاينتةو "خير الرجال من أمتى خيرهم لنسائهم ، وخير النساء خيرهن لا زواجهن، يرفع لكل امرأة منهن كر يوم وليلة أجر ألف شهيد قتلوا فى سبيل الله صابرين محتسبين ، وتفضل إحداهن على الحور العبين كفضل محمد على أدنى رجل منكم ، وخير النساء من أمتى من تأتى مسرة زوجها فى كا شىء يهوأه ما خلا معصية الله تعالى ، وخير الرجال من أمتى من يلطف بأهله لطف الوالدة بولدها ، يكتب لكل رجل منهم فى كا يوم وليلة أجر مائة شهيد قتلوافى سبيل الله تعالى صابرين محتسبين" فقال عمر رضى الله عنه : وكيف يكون للهرأة اجر الف شهيد وللرجل مائة * قال النبى لله " أوما علمت يا عر أن المرأة أعظم آجرا وآفضل ثوابا من ال وابا من الرجل، اوما علمت آن اعظم وزر بعد الشرك با: معصية المراة لزوجها) {فصل} وخير أعمالهن المغزل ، روى أن آدم عليه السلام ذبح كبشا ثم

اخذ صوفه فغزلته حواء عليها السلام ونسجته هى وآدم خجعل منه جبة لنفسه: وجعل لحواء درتا وخمارا . وعن ابن عباس أن النبى لل قال "نعم لهو المرأة المغزل" وعن عائشة قالت قال الله : مغزل المرأة يعدل التكبير فى سبيل الله والتكبير فى سبيل الله اثقل فى ابيزان من سبع سماوات وسبع أرضين ، وأيما امرأة ألبست زوجها

من غزلها كان لها بكل سدا ولحمة مائة الف حسنة" وعن سهل بن سعدأن النبى ل عال "عل الأبرار من الرجال الخياطة ، وعمل البارات من النساء المغزل" وعن أنس قال قال رسول الله لله رمروا نساءكم بالغزل فانه خير لهن وأزين" وعن عائشة قالت قال رسول الله " لا تنزلوهن الغرف ولا تعلهوهن الكتابة وعلموهن الغزل وسورة النور" - يعنى النساء - وكان عيسى عليه السلام يأكا من غرل أمه. ومر إبراهيم التخمى بامرأة تغزل على بابها ، فقال لها : يا أم فلار

مخ ۵۷