47

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

============================================================

فذى الدار أخون من مومس وآخدع من كفة الحابل تفانى الرجال على حبها وما يحصلون على طائل وقال ابن مسعود : نهى النبى للة عن التبقر فى الاهل والمال ، ثم قال يعنى- ابن مسمود : فكيف بمال بزازان ، ومال بكذا، يريدالكثرة والسعة. قال أبو عبيد: أراد النهى عن فريق الأموال فى البلاد فيتفرق قلبه لذلك . وقال مالك بن دينار رضى الله عنه : إن الله تعالى إذا آحب عبدا انتقصه من الدنيا، وكف عليه ضيعته ، يقول الله تعالى لا تبرح من بين يدى، فهو متفرغ لخدمة ربه عز وجل ، واذا أبغض الله عبدا دفع فى نحره شيئا من الدنيا، يقول اغرب من

بين يدى فلا أراك بين يدى ، فتراه متعلق القلب بأرض كذا وبتجارة كذا.

وقال ل "من كانت الآخرة همه جعل الله غناه فى قلبه ، وجمع عليه شمله ، وأته الدنيا وهى راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ، فلا يمسى إلا فقيرا ولا يصبح إلا ققيرا ، وما أقبل عبد إلى الله بقلبه إلا جعل الله قلوب المؤمنين تنقاد اليه بالود والرحمة ، وكان الله اليه بكل خير أسرع" وقال عيلاية " من جعل الهموم هما واحدآهم المعاد - كفاه اللههم الدنيا ومن تشعبت بههموم الدنيا لم يبال الله فى أى واد من أوديتها ملك" وقال {له "يقول الله تعالى يا ابن آدم تفرغ لعبادتى أملأ صدرك غنى وأسد فقرك ، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك" وقال عيسى عليه السلام : مثل طالب الدنيا كمثل شارب ماء البحر ، كلما ازداد شربا ازداد عطشا حتى تقتله . وفى كتاب الله تعالى (أهاكم التكاثر) قال تكاثر الاموال جمعها ومنعها وشدها فى الأوعية (حتى زرتم المقابر) صار ابن آدم يطلب الدنيا قدما قدما، ويزداد حرصه فيها يوما فيوما ، فمهما كانت الدنيا لديه أكثر كان حرصه أكبر ، وشرهه المركب فيه أوفر ، فلهذا قال الن

مخ ۴۷