46

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

============================================================

( 1 لايقي " اطلبوا الدنيا طلبا لا يشغلكم عن الآخرة ، وادخلوا فيها مدخلا لا يطل أعمالكم" وقال " إذا أراد الله بعبد شرا شغله بالدنيا حتى يموت" : وقال ايته "والله ما الفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم" وقال التو " إن لكل قوم فتنة وفنة أمتى المال" وهذا كقوله تعالى (لأسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه) والغدق العذب ، وقيل الكثير، أراد لأ خصبنا بلادهم ، وقيل لأ عطيناهم مالاكثيرا . وقال ياية "لا تفتح الدنيا على أحد الا ألقت لينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة" وقال ولاله د إن أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض وزمرة الدنيا" قلت : وانما كان كذلك لأ ن بسطها مطغ للبشر جالب للبطر منس للعبر.

قال اله تعالى (فلما نسوا ما ذ كروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء) يعنى رخاء الدنيا ويسرها وسرورها (حتى اذا فرحوا بما أوتوا أخذتاهم بغتة ذذاهم مبلسون) آيسون من كل خير.

قال الحسن ؛ من وسع عليه فى رزقه فلم ير أنه يمكر به فلا رأى له ، ومن قتر عليه فلم ير أنه نظر له فلا رأى له ، ثم قرأ هذه الآية ، وقال : مسكر بالقوم ورب الكعبة، أعطوا حاجتهم ثم أخذوا .وقال الله تعالى (سنستدرجهم من حيث لا بعلمون) قال الضحاك: كلما جددوا معصية جددنا لهم نعمة . وقال ابن عباس : سنمكر بهم ، وذلك أن الله تعالى يفتح عليهم من النعيم ما يفتبطون به ، ثم يأخذهم على غرة منهم ، أغفل ما يكونون . فبين الله تعالى أن كثرة المال سبب لاستدراج العبد أو فتنته أو لأخذه بغتة فى غفلته وغرته ، وليس كثرة المال فى الدنيا كرامة ، لأنها دار رحلة لا دار إقامة، ولا لمحبها منها سلامة أونشد المتنبى فى المعنى:

مخ ۴۶