337

Al-Bahja Al-Wardiya

البهجة الوردية

ایډیټر

أبو عمر هداية بن عبد العزيز

خپرندوی

دار الضياء

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۴۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

الكويت

ژانرونه
Shafi'i jurisprudence
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

٤٥٧٨. لَا يُحْدِثُونَ بِيعَةً فِيهَا وَلَا * فِيمَا فَتَحْنَا عَنْوَةً مِنْ هَؤُلَا

٤٥٧٩. وَلَا يُقَرُّونَ هُنَا عَلَى البِيَعْ * عَلَى الأَصَحِّ وَإِنِ الصُّلْحُ وَقَعْ

٤٥٨٠. بِشَرْطِ الأرْضِينَ لَنَا وَيَسْكُنُوا * وَشَرَطُوا الإِبْقَاءَ فِيهَا مُكِّنُوا

٤٥٨١. وَعِنْدَ الإِطْلَاقِ الأَصَحُّ امْتَنَعَا * أَوْ أَنَّهاَ لَهُمْ نُقِرُّ البِيَعَا

٤٥٨٢. وَهْيَ هُنَا عَلَى الأَصَحِّ تُبْنَى * وَمَا نَجِدْ فِي بَلْدَةٍ أَحْدَثْنَا

٤٥٨٣. وَمَا عَلِمْنَا أَصْلَهُ يُحْمَلْ عَلَى * أَنْ كَانَ عَنْهَا خَارِجًا وَاتَّصَلَا

٤٥٨٤. وَإِنْ يُرَمِّمْ أَوْ يُعِدْ لَا مُوسِعَا * مُكِّنَ والكَافِرُ عَنْهُ دُفِعَا

٤٥٨٥. لَا إِنْ شَرَطْنَا نَفْيَهُ وَلَيَرْكَبٍ * إِنْ شَاءَ لَا الخَيْلَ بِرُكْبٍ خَشَبٍ

٤٥٨٦. وَمِنْ غِيَارٍ يَلْبَسُونَ وَالنِّسَا * وَمِنْ حَدِيدٍ خَاتَمًا أَوْ جَرَسَا

٤٥٨٧. فِي عُنُقِ الرِّجَالِ فِي الحَمَّامِ * قُلْتُ: بِلَا وُدٍّ ولَا احتِرَامٍ

٤٥٨٨. وَيَتْرُكُ الصَّدْرَ مِنَ الطَّرِيقِ * قُلْتُ: وَيُلْجَا فِيهِ لِلمَضِيقِ

٤٥٨٩. وَالخَمْرَ وَالنَّاقُوسَ مَهْمَا أَظْهَرَا * وَالإِعْتِقَادَ فِي المَسِيحِ عُزِّرا

٤٥٩٠. وَانْتَقَضَ العَهْدُ بِجِزْيَةٍ مَنَعْ * وَبِقِتَالٍ وَتَمَرُّدٍ وَقَعْ

٤٥٩١. وَاغْتِيلَ قَتْلًا وَبِشَرْطٍ إِنْ قَذَفْ * مُسْلِمًا أوْ سَبَّ النَّبِيَّ أَوْ وَصَفْ

٤٥٩٢. نَبِيِّنَا عَلَى خِلَافِ مَا اعْتَقَدْ * أَوْ قَتَلَ النَّفْسَ بِمُوجِبِ القَوَدْ

٤٥٩٣. أَوْ فَتَنَ المُسْلِمَ أَوْ تَطَلَّعَا * عَوْرَاتِنَا أَوِ الطَّرِيقَ قَطَعَا

٤٥٩٤. أَوْ طَعَنَ الإِسْلَامَ والقُرْآنَا * أوْ يُؤْوِيَ العَيْنَ لَهُم أَوْ زَانَا

٤٥٩٥ مُسْلِمَةً وَلَوْ بَعَقْدٍ وَلْيَصِرْ * عَلَى الصَّحِيحِ مِثْلَ كَامِلٍ أُسِرْ

٤٥٩٦. وَامْتَنَعَ اسْتِرْقَاقُهُ إِنِ اهْتَدَى * مِنْ قَبْلِ مَا اخْتَارَ الإِمَامُ الأَجْوَدَا

336