Al-Bahja Al-Wardiya
البهجة الوردية
ایډیټر
أبو عمر هداية بن عبد العزيز
خپرندوی
دار الضياء
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۴۳ ه.ق
د خپرونکي ځای
الكويت
٣٠٤١. السَّادِسُ: الغَارِمُ إِصْلَاحًا يَرَى * وَإِنْ غَنِي وَلَوْ بِنَقْدٍ كَثُرَا
٣٠٤٢. وَغَارِمٌ لِنَفْسِهِ لَا مَأْثَمَا * وَإِنْ بَدَتْ تَوْبَتُهُ إِنْ أَعْدَمَا
٣٠٤٣. وَلِلِضَّمَانِ حَيْثُ عُسْرٌ عَمَّمَا * وَأُعْطِيَا قَدْرَ وَفَا دَيْنَيْهِمَا
٣٠٤٤. بِشَاهِدَيْنِ أَوْ بِكَوْنِ الخَصْمِ قَدْ * صَدَّقَهُ أَوِ اسْتَفَاضَ فِي الْبَلَدْ
٣٠٤٥. سَابِعُ الَصْنَافِ: سَبِيلُ اللهِ ذُو * تَطَوُّعِ بِالغَزْوِ مَنْ لَا يَأْخُذُ
٣٠٤٦. فَيْئًا وَلَوْ لَمْ يَكُ ذَا فَقِيرًا * وَفَرَسَا مُلِّكَ أَوْ أُعِيرًا
٣٠٤٧. وَالنَّفَقَاتِ وَالسِّلَاحَ، الآخِرُ : * ابْنُ السَّبِيلِ وَهُوَ المُسَافِرُ
٣٠٤٨. لَا عَاصِيًا مَعْ عُسْرِهِ مَا أَوْصَلَهُ * مَقْصِدَهُ أَوْ أَرْضَ مَالٍ هُوَلَهْ
٣٠٤٩. لَا كَافِرٍ مِنْهُمْ وَمَمْسُوسٍ بِرِقْ * وَلَا نَصِيبَيْنِ لِوَصْفَيْ مُسْتَحِقْ
٣٠٥٠. وَسَهْمُ مَفْقُودٍ وَلَوْ فِي بَلَدِ * لِمَنْ بَقُوا وَالنَّقْلُ غَيْرُ جَيِّدٍ
٣٠٥١. وَاسْتُوعِبُوا وَجَازَ أَنْ يَكْتَفِيَا * بِعَامِلٍ وَبِثَلَاثَةٍ هِيَّا
٣٠٥٢. مِنْ كُلِّ صِنْفٍ وَلَهُ التَّفْضِيلُ فِي * آحَادِ صِنْفٍ إِنْ مُزَكٌ يَصْرِفِ
٣٠٥٣. وَإِنْ عَلَى شَخْصَيْنِ يَقْتَصِرْ فَلَا * غُرْمَ سِوَى أَقَلِّ مَا تُمُوَّلَا
٣٠٥٤. وَالنَّقْلُ مِنْ مَوْضِعِ رَبِّ الِمِلْكِ فِي فِطْرَةٍ وَالمَالِ مِمَّا زُكِّي
٣٠٥٥. لَا يُسْقِطُ الفَرْضَ وَفِي التَّكْفِيرِ * يسقِطُ وَالإِيصَاءِ وَالمَنْذُورِ
٣٠٥٦. كَذَا إِذَا الأَصْنَافُ جَمْعًا عُدِمُوا * فِي بَلَدٍ وَالنَّقْلُ مِنْهُ يَلْزَمُ
٣٠٥٧. أَهْلُ الخِيَامِ المُسْتَحِقُّ مِنْهُمُ * مَنْ مَعَهُمْ يُوجَدُ ثُمَّ يُحْتَمُ
٣٠٥٨ نَقْلٌ لِأَدْنَى بَلَدِ ذَا الأَمْرُ * عِنْدَ الوُجُوبِ فَإِنِ اسْتَقَرُّوا
٣٠٥٩ يُصْرَفْ إِلَى مَنْ دُونَ قَدْرِ القَصْرِ * وَحُكْمُ كُلِّ حِلَّةٍ فِي الْبَرِّ
236