============================================================
الآثار اجاقيه 294 يى شرد انا* ( (11720و11) لنطفأت النار، ولم يفض الزيت. وذكر عن اهل تلك القرية : آن المرآة المتوهمة فى نفسها حيلا، تحمل ذلك الصبى الميت. وتضعه فى حجرها، فيتحرك ولدها فى البطن. إن كان للحبل حقيقه او تياس، إن لم تحس بححركة.
9م3 لا ويوم المجمعة، الخخامس من الفطر، هو ذكران الشهداء؛ وهو قوم من التصارىء دعاهم 7) بعض الملوك: الى المخروج عن دينهم؛ فخرجوا هاربين نيلا، وماتوا عن آخرهم. وتسعى هذه الجمعة م43 ايضا «السعانين» الصغير (1101111211] 1ل574) و اول احد بعد الفطر. پسئى ج الاحد الحديث مقآةل وفيه: لبت المسيخ البياض. و قد يجعلونه مبدهأللأعمال. وتاريخا وا للشروط والقبالات، لاله بمنزلة اول الآحاد، إذ الاحد المتقدم له، مختص ياسم أشهرة وهو الفطرو الآحاد كلها سعظمة عتد النصارىء لاتفاق السعاتين والقيامة فيهاء كما أن السبوت. معظمة عنده 15 اليهود، لا ذكر فى التوران : أن الله -تعالي - قد استراح فيه ، يعد الفراغ من الخليقة2. و قد حكى عن النر بعض علماء الاسلام: ان تعظيم الجمعة، هو لفراغ اليارى عن خلق العالم. ونفخه الروح فى آدم : و وال عند المنجمين، أن تعظيم الايام فى الملل. اتما هو لاستيلاء أصحابها من الكواكب، على موايد3 أبيانها. وأدلة القرانات الدالة على ظهورهم.
52 1 و بعد الفطر ياريعين يوماء عيد «الشلافاه (1ل1)اانن4) يتفق ابدا يوم الحميس: و 15 فيه تتلق المسيع، مصيدا الى السماء من طورزيتا؛ وأتر التلاميذ بلزوم الغرفة -التى كان أقصح فيها بييت المقدس. الى آن تثعت لهم «الفارقليط (سا16ن 171111) وهو روح القدس. وبعد ي «الشلاق» يعشرة ايام، وهسو أبدا يوم الاحجد ((1ل) 2019نا161للا) عيد «اليتطيقسطى» (110001ك) و هو يوم نزول *القارقليط» وتجلى (426/1100و18/01ا) المسيح لتلاميده، و هم الشليمون. ثم اختلفت السنتهم، فتترقواء ومضث كل فرقة الى موضع اللغة -التى- ألهيمتها و 20 تكلمته؟ يها وفى عشآء هذا اليوم. تشيد النصارى الى الارض. اذ لا يسجدون من لدن الفطر.
بل يصلون، وهم قيام لنص على ذلك، و لى جميع ايام الآحاد ينطق به آخر قوانين *السنوذسه الاؤل 563.
1 [3ە) پاپان افنادٹى ااز بند «11/»1 نا ابنيا در مطبع *ز احانو» اطز مس 4-8).
3 دله ترطته.
2. نگربن1/22-3: خرميج: 18// 15-22.
4. هن : الهسها و نكام
مخ ۳۹۴