============================================================
س س 393 بندهاى 45-31 والتر عنى ترم اخت صاحب العلم الطييمى، بل لايوجد مقرأ بهاء ولولا اطياق الختصوم على الاخبار عنه. ذاكرين مشاهدته وتجليد الفضلاء (17319 1101) من العلماء و غيرهم ايام فى كتبهم لما يكن القلب اليه.
33 و قد عرفته من الكب. واخديه سماعا عن الفرج بن صاح اليفدادى 423 ان ول فى وسط كنيسة بالقمامةه دللي ببيت المقدس، قبر المسيح منقور فى صخرة واحدة مطيقة وعليه قية تشرفت عليه أخرى عغليمة، وحوالى تلصفر دار لابرمات»(1) تشرف منه المسلمود الر والتصارى، وقن حضر الى موضع القبر فى هذا اليوم، متضيرعين الى الله ح تعالى حو داعن ائاهء منله نصف النهار الى آخره ويجىء مؤذن الجامع، والامام وامير البلد، فيتعدون عند القبر، ويجيتون وله بقتاديل يضمونها عليه وهو معلتى؛ و قداطفأت التصارى شرجهم وقتاديلهم قيل ذلك، و يمكنون وويسنقآسعآند سلس ئد ي يس ه عل ر خصب الستة، و يتأخره الى العشاء ويعده تلى جديها.
34 3 و حكى هذا المغير: أن بعض السلاطين، وضع فى موضع الفتيلة تحاسأ، كيلا يتقد فيفسد ذلك، فانها اذا نزلت، اتقد النحاس. ونزول هذه النار، فى يوم متردد ومدة ماء موضع العيب.
فمأما حدوئها، من غير مادة ظاهرة لها، فاسجب مته. او اسجب منهاما لاشك فيهء لو جردت شرائط صحة المخير فيه، من امر الكنيسة التي فى بعض قرى مصرة وقد شاهدها بلوثوق بقولهم قجقه المآخوذ برابهم المامون، من جهتهم التمويه عليهم : وستهم، فزسموا أن تيها سردايا، يتزل اليه يتيفلجه وحشرين مرقاة! و فيه سريرء تحته رجل و صبآى مشدودان فى تطع. و فوقه تور رخام. فى جوفه ى باطية زجاج، داخلها فتيلة نحاسة، فى جوفها فتيلة كتان تتوقده فيصت فيهازت. قلا يليث آن تتلىء الباطية النزجاج زيتا، ويفيض الى التور الرخام فيتفق ذلك على الكنيسة1.
35 5 و ذكر الجهانى م281- انه: صار اليه من وثق به، و رقع الباطية عن التور، واقرغ الزيت عن الباطية والتور جميعا، واطفأ النار، وانادها جميعا الا الزيت افانه]صب زيتا من عنده: و ابدله قتيلة اخرى. ولشعلها، فما لبث أن فاض الزيت الى الباطية الزجاجية، ثم قاض الى التور الرخام، من غير مادة ظاهرة و لا عنصع. وذكر انه: اذا اخرج الميت مسن نحت السرير اماد ه بث يةها را طق بتايه للخلد
مخ ۳۹۳