ومنزلة كفر، كما أنزل قوم عيسى من بعد الاختلاف، فهذا حين صرح لي أمر قومي من بعدي وصرح لي لقاء ربي عند الوداع.
فقال علي: يا رسول الله ما تعهد [إلي] عند ذلك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه باديا: العصمة للأئمة الذين يدعون إلى الخير، والخير اتباع القرآن ثم سنتي، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، والمعروف في المؤمنين طاعة الرب تعالى، والمنكر معاصي الرب عز وجل، فهؤلاء بمنزلة العصمة والإيمان عند التفرق والاختلاف/ 384/.
يا علي اعتصم بالعصمة عند الأحداث، وانه عن الغفلة بعد المعرفة، وانه عن مضلات الأهواء، وانه عن مشبهات الغي.
وهلك المحدثون في دين الله فادع الناس عند الاختلاف إلى البينات واثر الآخرة إن كان لا بد من الدنيا (1).
مخ ۴۰۱