88

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

جنب المظاه ومن شأنه أن لا يكون له التفات قط إلى الاعتناء بظاهره، من لس وغيره إلا بقدر الضرورة ، فمن نظر إلى ظاهره انقطع عن السير وقد رأى سيدي أحمد بن الرفاعى رحمه الله فقيرأ هندم بوبه وصف طباق عمامته على المناسب ، فقال : يا ولدى هذا خروج عن اطريق الارادة ، ومن كلامهم : إذا رأيتم المريد فى زيه لبق فاعليوا أنه عن الاستقامة زلق ويستحب أن يكون قميصه لا ينزل عن كعبه ، وأن يكون نظيفا واسع الاكمام وسطا ، وأن يكون موطا أو مصبوغا ، كله أخضر أو أزرق أ أسود أو نحوها ، ولا ينبغى له لبس الثوب الابيض إلايوم الجمعة الا سما إن كان يخدم نفسه ، أو غيره ، فى البيت والزاوية مثلا ، وذلك الان المريد يجب عليه أن يقلل من علائق الدنيا ، ومن الإلتفات إليها اوالى التزين بملابسها ، والابيض يحوجه كل قليل إلى غسله بالصابون او نحوه ، وذلك يحتاج إلى دراهم يشتريه بها ، والدراهم تحتاج إلى الحرف والصنائع ، أو سؤال الناس بحاله ، أو بمقاله ، فيأكل بدينه ، فكأنما اعبد الله تعالى بعبادة ، أكل بها ولبس ، لانه لولا العبادة التى يراه الناس اعليها ما أكرموه ، وكل ذلك يقطع عن السير ويفتح باب التوج الى الدنيا.

ناپیژندل شوی مخ