البخاري، عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: "مَنْ مرَّ في شيءٍ منْ مساجِدَنا أَوْ أسواقِنَا بنبلٍ فليأخذْ بنصالِهَا لَا يعقرُ بكفَّهِ مُسلمًا" (١).
وذكر الدارقطني عن عامر الشعبي عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "منِ اقترابِ السَّاعةِ أَنْ يُرى الهلالُ قبلًا فيقالُ لليلتينِ، وأَنْ تُتخذَ المساجدُ طرقًا، وأَن يظهرَ موتُ الفجأةِ" (٢).
وهذا رواه عبد الكبير بن المعافى عن شريك عن العباس بن ذريح عن الشعبي عن أنس وغيره يرويه عن الشعبي مرسلًا والله أعلم.
وقال أبو حاتم عبد الكبير بن المعافى ثقة رضي كان يعد من الأبدال.
أبو داود، عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: قال رسول الله ﷺ: "هَلْ منكُمْ أحدٌ أطعمَ اليومَ مِسكينًا؟ " فقال أبو بكر دخلت المسجد فإذا سائل يسأل، فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن فأخذتها فدفعتها إليه (٣).
مسلم، عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله ﷺ خيلًا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله ﷺ فقال: "مَاذَا عندَكَ يَا ثُمامةُ؟ " وذكر الحديث (٤).
وعن أبي ذر عن النبي ﷺ قال: "عُرِضَتْ عَليَّ أَعمالُ أُمّتِي حسنهَا وسيئهَا، فوجدتُ فِي محاسنِ أعمالِهَا الأذَى يُماطُ عنِ الطريقِ، ووجدتُ في مساوئِ أَعمَالِهَا النخامةُ تكونُ في المسجدِ لَا تدفنُ" (٥).
(١) رواه البخاري (٤٥٢ و٧٠٧٥).
(٢) رواه الطبراني في الصغير (١١٣٢) والأوصط، وحسنه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
(٣) رواه أبو داود (١٦٧٠).
(٤) رواه مسلم (١٧٦٤).
(٥) رواه مسلم (٥٥٣).