377

مركب اللفظ المفيد إن وضع ... حد الكلام نحو الله أطع

وهي مع شرحها كتاب نافع بشواهد لطيفة ومعان ظريفة.

ورحل إلى الاستانة في أيام السلطان عبد الحميد ضمن مجلس المبعوثان. وله بديعية بليغة أولها:

ما دار دار أحبتي في خاطري ... إلا ودمعي خد خد محاجري

ومن غزلياته قوله:

لك أن تلوم ولي من الأعذار ... أن الهوى قدر من الأقدار

ما كنت أسلم للولوع شبيبتي ... وأبيح حادثة الغرام وقاري

يا قلب شأنك لا أحدك في الهوى ... أبدا ولا أدعوك للإقصار

أمري وأمرك في الهوى بيد الهوى ... لو أنه بيدي فككت أساري

أبدا ذمار من البلاد هي المنى ... ومناي منها ظبية بسوار..الخ

وتفرد بحسن الخط، نسخ مصحفا وفي هامشه تجريد الكشاف كاملا في سبعة وعشرين يوما. ونسخ شرح الأزهار في خمسين يوما. وله الخطابة الفائقة ارتجالا بحسب المقام بغير تكلف. انتهى باختصار من نبلاء ذمار السيد العلامة حمود الدولة.

مخ ۳۹۰