د یمن د امامان په څلورلسمه پېړۍ کې
أئمة اليمن الاحتياط
وفي 12 ربيع الثاني منها توفى سلطان لحج أحمد بن فضل بن محسن بن فضل العبدلي . ترجمه الأمير أحمد فضل فقال: كان حسن المجاملة فصيح اللسان حاد الفكرة من دهاة العرب، تولى السلطنة بعد وفاة ابن عمه السلطان فضل بن علي في ذي الحجة سنة 1315 فوالى الإمام المنصور ثم ولده يحيى، وخدم القضية العربية، وكتب إلى الشريف الحسين إلى الاستانة قبل توليه إمارة مكة أن يسعى لحقن الدماء بين الإمام والأتراك، وأوفد إليه السيد محمد بن علوي السقاف بكتاب من الإمام يحيى إلى السلطان عبد الحميد، وكان بين السلطان والسيد محمد بن علي الإدريسي مواصلة ومناصحة ومحا بقية المنافرة بين العبادل والعقارب وهو من أول من تنبأ بأفول نجم الأتراك وما سيحدث بين أمراء العرب من النزاع، فوثق علاقته بالإمام، وسعى لمد السكة الحديدية من عدن إلى لحج، وأرسل السيد حسن بن علوي الجفري إلى مكة سنة 1327 لمفاوضة الشريف الحسين ليتوسط في ذلك. وفي سنة 1330 سافر إلى مصر.
وممن مدحه الشاعر عبد الله بن المغيرة النجدي بقصيدة منها:
أحمد الفضل سيد الناس طرا ... وهو في قومه الأمير المبجل
صقلت ذهنه التجارب حتى ... صور الكون ذهنه فتمثل..الخ
ومدحه السيد أبو بكر بن شهاب العلوي سنة 1320 فقال:
هو الحي إن بلغته فاقصد الحانا ... وحي الألى تلقاهم فيه سكانا
إلى أن قال:
ولم ندر أنى بابن فضل بن محسن ... أصبت بذاك الحي آلا وأوطانا
أعز الملوك الأعظمين عميدهم ... وأرجحهم عند التفاخر ميزانا..الخ
وفيها في شهر ذي القعدة مات بمدينة ذمار خطيبها السيد العلامة يحيى بن حسين بن عبد الله بن سليمان السوسوة الحسني عن أربعين سنة من مولده سنة 1292 بذمار، وأخذ بها على السيد العلامة زيد بن علي الديلمي والسيد الحجة عبدالوهاب بن أحمد الوريث والقاضي الحسن بن علي الشجني والوالد يحيى بن حسين بن محمد بن الإمام. وأخذ بصنعاء عن القاضي العلامة أحمد بن محمد الجرافي والقاضي أحمد بن محمد السياغي والفقيه علي بن حسن سنهوب وله منظومة الأجرومية وشرحها أولها:
الحمد لله المفيض المنحا ... على الذي حو جنابه نحا
والرافع المعز من تصغرا ... لحقه الخافض من تكبرا من نصب العقول حجة على ... عباده ليعقلوا ما فعلا
مخ ۳۸۹