366

ادواء په صحيحين باندې

أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي

--- ... الصفحة 376 ... ---

قال: فامر خالد بضرب اعناق بني عمه بديا.

فقال القوم: انا مسلمون، فعلى ماذا تامر بقتلنا؟ قال خالد: والله لاقتلنكم، فقال له شيخ منهم: اليس قد نهاكم ابو بكر عن ان تقتلوا من صلى للقبلة؟ قال خالد: بلى قد امرنابذلك، ولكنكم لم تصلوا ساعة قط.

قال: فوثب ابو قتادة الى خالد بن الوليد فقال: اشهد انك لا سبيل لك عليهم، قال خالد: وكيف ذلك؟ قال:

لاني كنت في السرية التي قد وافتهم، فلما نظروا الينا قالوا: من اين انتم؟ قلنا: نحن مسلمون قالوا:

ونحن مسلمون ثم اذنا وصلينا فصلوا معنا فقال خالد: صدقت يا ابا قتادة، ان كانوا قد صلوا معكم فقد منعوا الزكاة التي تجب عليهم ولابد من قتلهم قال: فرفع شيخ منهم صوته وتكلم، فلم يلتفت خالد اليه والى مقالته، فقدمهم فضرب اعناقهم عن آخرهم.

قال: وكان ابو قتادة قد عاهد الله انه لا يشهد مع خالد بن الوليد مشهدا ابدا بعدذلك اليوم.

قال: ثم قدم خالد مالك بن نويرة ليضرب عنقه، فقال مالك: اتقتلني وانا مسلم اصلي الى القبلة؟ خالد: لو كنت مسلما لما منعت الزكاة ولا امرت قومك، والله مانلت ما في مثابتك منامك حتى اقتلك.

قال: فالتفت مالك بن نويرة الى امراته فنظر اليها ثم قال: يا خالد برجوعك عن دين الاسلام، وجفلك لابل الصدقة، وامرك لقومك بحبس ما يجب عليهم من زكاة اموالهم قال: ثم قدمه خالد فضرب عنقه صبرا فيقال: ان خالد بن الوليد تزوج بامراة مالك، ودخل بها، وعلى ذلك اجمع اهل العلم(1).

قال اليعقوبي المؤرخ: وكان متمم بن نويرة اخو مالك شاعرا فرثى اخاه بمراث كثيرة ولحق بالمدينة الى ابي بكر، فصلى خلف ابي بكر صلاة الصبح، فلما فرغ ابو بكر --- ... الصفحة 377 ... ---

مخ ۳۷۶