351

ادواء په صحيحين باندې

أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي

--- ... الصفحة 361 ... ---

ولما كانت هذه الاية قد نزلت في الصيف سميت بية الصيف.

قال العلا مة الاميني (قدس سره) عقيب هذا الحديث: ما اعضلت الكلالة على الخليفة وما ابهمها وابهم حكمها؟ وهي شريعة مطردة سمحة سهلة، حتى يعلن على منبره «اني لا ادع بعدي شيئا اهم عندي من الكلالة»، وهل هو حين اكثر السؤال عنها، اجاب عنه الرسول (ص) ام لا؟ فاذا اجاب عنه الرسول، فلماذا لم يحفظه الخليفة؟ او قصر فهمه عن معرفته؟ واذا لم يجبه الرسول وابقى المسالة مبهمة عليه وحاشاه ان يؤخر البيان عن وقت الحاجة؟ وزد فكيف تخفى على احد معنى الكلالة وهي بين يديه وفيها قوله تعالى: (يبين الله لكم ان تضلوا)؟ فكيف يتصور ان الله بين حكم المسالة، والخليفة يقول لم تبين؟ وكيف يرى النبي آية الصيف كافية في البيان لمن جهل الكلالة وتبقى هذه المسالة معضلة بدون حل للخليفة(1).

اقول: بعد بيان كل هذه المسائل فماذا هو مراد الخليفة عمر من قوله: وان اعش اقض فيها بقضية، يقضي بها من يقرا القرآن ومن لم يقرا القرآن؟ فهل هناك قضا وراي فوق القرآن؟ افليس هذا يعني ان الخليفة يريد ان يجتهد في مقابل النص القرآني؟

6 رجم المجنونة: عن ابن عباس قال: اتي عمر بمجنونة قد زنت فاستشار فيها اناسا، فامر بها ان ترجم، فمر بها علي (رض) فقال: ما شان هذه؟ فقالوا: مجنونة بني فلان زنت فامر بها عمر ان ترجم فقال: ارجعوا بها ثم اتاه فقال: يا أمير المؤمنين، اما علمت ان رسول الله قال: رفع القلم عن ثلاث: عن الصبي حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه حتى يبرا؟ قال: بلى: قال: وان هذه معتوهة بني فلان لعل الذي اتاها اتاهاوهي في بلائها، فخلى سبيلها، وجعل عمر يكبر(2).

اخرج البخاري هذه الرواية في موضعين من صحيحه، وحفظا لرتبة عمر العلمية!!

مخ ۳۶۱