س: قال النبي ﷺ: «من قال حين يصبح وحين يمسي: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه الله تعالى ما أهمه من أمور الدنيا والآخرة» هل هذا الحديث صحيح أم لا؟ (^١)
ج: هذا الحديث جاء موقوفًا على أبي الدرداء ﵁ من رواية أبي داود في سننه بإسنادٍ جيد، ولفظه: «من قال إذا أصبح وإذا أمسى: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه الله ما أهمه» (^٢) انتهى.
وليست فيه الزيادة المذكورة وهي: (من أمور الدنيا والآخرة). وهو حديث موقوف على أبي الدرداء وليس حديثًا مرفوعًا إلى النبي ﷺ ولكنه في حكم المرفوع؛ لأن مثله ما يقال من جهة الرأي، والله ولي التوفيق.
س: قرأت في كتاب أن من قرأ مئة مرةٍ سبحانك اللهم وبحمدك، سبحان الله العظيم غفر الله له ذنوبه ولو كانت كزبد البحر، هل هذا صحيح؟ (^٣)
ج: جاء في الأحاديث الصحيحة قريب من هذا، يقول النبي ﷺ: «من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مئة مرةٍ غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير من أسباب حط الخطايا. وقال ﵊: «أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر». قال ﵊:
(^١) ج ٢٦ ص ٦٥
(^٢) رواه أبو داود في كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح برقم ٥٠٨١.
(^٣) ج ٢٦ ص ٧٣