544

Abkar al-Afkar fi Usul al-Din

أبكار الأفكار في أصول الدين

ژانرونه
The Ash'aris
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

والمساواة : وهى الاتحاد فى الكمية.

والموازاة : وهى الاتحاد فى الوضع.

وعلى هذا : فما كان واحدا بالعدد ، فقد اتفق أن يكون واحدا ، بمعنى عدم النظير والشبيه على ما تقدم ، والبارى تعالى واحد بكلا الاعتبارين : أما أنه واحد بالعدد : فعلى ما تقدم.

وأما أنه واحد بالاعتبار الثانى : فعلى ما سيأتى فى الفصل الثانى.

** فإن قيل

** قلنا

أن الواحد واحد لنفسه لا لمعنى ، وإلا كان ذلك المعنى أيضا واحدا ، ويلزم أن يكون واحد المعنى ؛ وهو تسلسل ممتنع.

ثم (2) من صار إلى كون (2) الواحد واحدا ، لا لمعنى ، فقد اختلفوا :

** فذهب أبو هاشم

الموجود الفرد.

** وذهب القاضى أبو بكر

ذكره القاضى ، وذلك لأنا إذا قلنا : إن معنى الواحد إنما هو سلب ما زاد على الموجود الفرد ؛ فهو عبارة عن سلب الكثرة ؛ فالواحد يكون عبارة عن سلب الكثرة ؛ فيكون معناه عدما ، والكثرة إنما هى مركبة من الآحاد. فإذا كان معنى كل واحد من الآحاد عدما ، فالكثرة المركبة من الآحاد تكون عدما. وإذا كانت الكثرة عدما ؛ فسلبها يكون وجودا ، وسلبها هو مفهوم الواحد ؛ فيكون مفهوم الواحد وجودا ، ويلزم من ذلك أن / لا تكون الكثرة عدما ؛ بل وجودا ؛ لتركبها من الوجودات ؛ فالقول بأن مفهوم الواحد عدم ما عدا الموجود الفرد ؛ يجر إلى كون الكثرة وجودا وعدما معا ؛ وهو محال.

وهو من دقيق الكلام : فليفهم.

هذا ما يتعلق بتحقيق معنى الواحد.

مخ ۹۱