475

Abkar al-Afkar fi Usul al-Din

أبكار الأفكار في أصول الدين

ژانرونه
The Ash'aris
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

«المسألة الرابعة»

فى بيان امتناع حلول الحوادث (1) بذات الرب تعالى. (2)

وقبل (3) الخوض فى الحجاج لا بد من تخليص محل النزاع فنقول / المراد بالحادث المتنازع فيه ، الموجود بعد العدم ، كان ذاتا قائمة بنفسها : كالجواهر ، أو صفة لغيره : كالأعراض.

وأما ما لا وجود له : كالعدم ، أو الأحوال عند القائلين بها ؛ فإنها غير موصوفة بالوجود ، ولا بالعدم : كالعالمية ، والقادرية ، والمريدية ، ونحو ذلك. أو الكسب ، والإضافات ؛ فإنها عند المتكلم أمور وهمية لا وجود لها. فما تحقق من ذلك بعد أن لم يكن فيقال له متجدد ، ولا يقال له حادث.

** وعند هذا فنقول :

اتفق العقلاء من أرباب الملل ، وغيرهم على استحالة قيام الحوادث بذات الرب تعالى غير المجوس (4)، والكرامية ، فإنهم اتفقوا : على جواز قيام (5) الحوادث بذات الرب تعالى (5). غير أن الكرامية لم يجوزوا قيام كل حادث بذات الرب تعالى ؛ بل قال أكثرهم : هو ما يفتقر إليه فى الإيجاد ، والخلق.

ومن كتب الآمدي غاية المرام ص 186 وما بعدها.

ومن كتب المتأخرين :

انظر شرح الطوالع ص 159 والمواقف ص 275 وشرح المقاصد 2 / 52.

ومن فرقهم الرئيسية : الكيومرثية : أصحاب المقدم الأول كيومرث. والزروانية ، والزردشتية.

(انظر المغنى 5 / 71 79 والملل والنحل 2 / 35 49. ونشأة الفكر الفلسفى 1 / 239 وما بعدها).

مخ ۲۰