«المسألة الثالثة»
فى أنه تعالى ليس بعرض (1)
وقد اتفق العقلاء على أن الرب تعالى ليس بعرض ؛ لأنه لو كان عرضا : فإما أن يكون من جنس الأعراض ، أو لا يكون من جنس (2) الأعراض (2).
** فإن كان من جنس الأعراض :
** الأول :
التساوى فى معنى العرضية ؛ وهو محال.
** الثانى :
فإن كان الأول : خرج عن كونه واجب الوجود لذاته ؛ لافتقاره إلى ما يقومه فى وجوده.
وإن كان الثانى : لزم منه استغناء باقى الأعراض عن المحل ، ضرورة الاتحاد فى معنى العرضية.
** الثالث :
** الرابع :
وغير ذلك. وهذه الصفات معان ؛ فلو كان عرضا ؛ لكان معنى. والمعنى لا يقوم بالمعنى ، على ما يأتى تحقيقه. هذا إن كان من جنس الأعراض.
** وإن لم يكن من جنسها :
عدم ورود الشارع به ، والله أعلم.
انظر شرح الطوالع ص 162 والمواقف للإيجي ص 273 وشرح المقاصد 2 / 48.
ومن كتب المعتزلة : انظر شرح الأصول الخمسة ص 230 وما بعدها.
مخ ۱۹