462

Abkar al-Afkar fi Usul al-Din

أبكار الأفكار في أصول الدين

ژانرونه
The Ash'aris
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

«المسألة الأولى»

«فى أنه ليس بجوهر»

مذهب أهل الحق (1): أن الله تعالى ليس بجوهر.

وذهبت الفلاسفة ، والنصارى إلى أنه تعالى جوهر بسيط لا تركيب فيه. وربما تحاشى بعض الحذاق من الفلاسفة : كابن سينا (2)، وغيره ، من إطلاق اسم الجوهر على الله تعالى مصيرا منه إلى أن الجوهر : هو الذي له ماهية إذا وجدت فى الأعيان كان وجودها لا فى موضوع ؛ وذلك لا يكون إلا فيما وجوده يزيد على ماهيته. والبارى تعالى لا يزيد وجوده على ماهيته ؛ بل ذاته وجوده ، ووجوده ذاته ؛ فلا يكون جوهرا.

** والمعتمد (3) هو أنا نقول :

لو كان البارى تعالى جوهرا ؛ لم يخل ؛ إما أن يكون جوهرا كالجواهر ، أو لا كالجواهر.

** فإن كان الأول :

** الأول

** :

فإن كان واجبا لذاته : لزم اشتراك جميع الجواهر فى وجوب الوجود لذاتها ؛ ضرورة اشتراكها فى معنى الجوهرية ؛ وهو محال.

انظر التمهيد للباقلانى ص 78

والإرشاد لإمام الحرمين ص 46 وما بعدها والاقتصاد فى الاعتقاد للغزالى ص 20 ونهاية الأقدام للشهرستانى ص 103 وما بعدها وأساس التقديس للرازى ص 16 وما بعدها والمحصل له أيضا ص 113.

ومن كتب الآمدي : غاية المرام ص 182

ومن كتب المتأخرين المتأثرين بالآمدي :

انظر شرح المواقف 2 / 340 المقصد الثالث. وشرح المقاصد 2 / 48.

نقله بنصه مختصرا ، ثم علق عليه وناقشه فى ص 139 وما بعدها.

ثم عاد ونقل الوجوه الخمسة بالتفصيل وناقشها من أول ص 149 إلى ص 175 وسأشير إلى هذه النقول بالتفصيل.

مخ ۷