782

A Muslim's Creed in Light of the Quran and Sunnah

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة

خپرندوی

مطبعة سفير

د خپرونکي ځای

الرياض

وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهلية» (١).
١٦ - وعن عرفجة ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من أتاكم وأمركم جميعٌ (٢) على رجل واحد يريد أن يشقَّ عصاكم (٣)، أو يُفرّق جماعتكم فاقتلوه» (٤).
١٧ - وسأل سلمةُ بنُ يزيد الجُعفي رسولَ الله ﷺ فقال: يا نبي الله أرأيتَ إن قامت علينا أمراءُ يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية أو في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس فقال رسول الله ﷺ: «اسمعوا وأطيعوا؛ فإنما عليهم ما حُمِّلُوا، وعليكم ما حملتم» (٥).
١٨ـ وعن أم سلمة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: «إنه سيستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع»،قالوا: يا رسول الله ألا نقاتلهم؟ قال: «لا ما صلّوا» (٦).
١٩ - وعن عوف بن مالك ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: «خيار أئمتكم

(١) أخرجه مسلم، كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن ..،برقم ١٨٥١.
(٢) أي مجتمع.
(٣) يشق عصاكم: يفرق جماعتكم كما تفرق العصا المشقوقة، وهو عبارة عن «اختلاف الكلمة وتنافر النفوس»، شرح النووي، ١٢/ ٤٨٤.
(٤) مسلم، كتاب: الإمارة، باب حكم من فرّق أمر المسلمين وهو مجتمع، برقم ١٨٥٢.
(٥) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب في طاعة الأمراء وإن منعوا الحقوق، برقم ١٨٤٦.
(٦) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع، وترك قتالهم ما صلوا، برقم ١٨٥٤.

2 / 782