103

Tuhfat al-Labib bimman Takallama fihim al-Hafiz Ibn Hajar min al-Ruwat fi Ghayr al-Taqrib

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير التقريب

Penerbit

مكتبة ابن عباس للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Lokasi Penerbit

المنصورة - جمهورية مصر العربية

حاتم فقال: "إنه مجهول" قلت: قد عرفه البخاري وروى عنه في "صحيحه" في موضعين". "الهدي" (٤٣٨).
فتبين لك من خلال هذه الأمثلة أن الأصل فيمن أخرج لهم الشيخان اعتمادا الثقة والعدالة، وأنه لا يقبل الجرح فيهم إلا إذا كان مفسرا بقادح.
فإذا ثبت الجرح المفسر القادح في بعضهم كما هو الشأن في بعض هؤلاء الرواة فلنا في ذلك أمران:
الأول: إن ثبت أن الشيخين أو أحدهما انتقيا من حديثه ما صح عندهما كما في المثال الرابع قلنا بذلك وجزمنا بأن الشيخين أو أحدهما لم يرو أو أحدهما عنه أو له إلا ما كان من صحيح حديثه.
الثاني: فإن لم يثبت عندنا بالسند الصحيح أن الشيخين أو أحدهما انتقيا من حديث هذا الراوي المجروح بجرح مفسر قادح، فليس معنا في هذه الحالة إلا إحسان الظن بهما أنهما انتقيا من حديثه ما كان صحيحا، أو ما صح لديهما من وجوه أخرى، كما يدل على ذلك بقية الأمثلة وبسط ذلك يطول، وبالله التوفيق.

1 / 104